" الفكر عطية كبرى من الله وأحد عناصر الصورة في الإنسان، لذا لا يجوز الكفر به بحجة ما قد يقع فيه من شطط وغرور"
إن حدث الميلاد يختصر في ذاته معاني سرّ الخلاص الذي لا تُسبر أغواره. لذا فلن أدَّعي إستنفاد تلك المعاني، إنما أودّ أن أركّز على بعدَين من أبعادها يرتبط أحدهما بمطلع النشيد الملائكي: "المجد لله في العلى…" والثاني بتسمية عمانوئيل التي أُطلقت على المولود...
[ للمزيد ]
"أخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا" (متى 17: 1). هناك مناسبتان غير هذه أخذ فيهما يسوع معه هؤلاء الثلاثة المختارين فقط، وهما إقامة ابنة يايروس (مرقس 5: 37) والصلاة في الجسمانية قبل الآلام (متى 26: 37). إن الذين شاهدوا مجده في التجلي ومجده في التغلب على الموت، مقدمة قيامته، كانوا أيضًا شهود آلامه في البستان. وهكذا يبدو منذ الآن ارتباط بين مجد الرب وآلامه...
[ للمزيد ]
هذا حديث إلى سيد المزود، عن أحوال العالم وعن موقعنا فيه. أُعِد ليكون مساهمة في اللقاء الصلاتي الذي أُقيم في بيت الحركة في الميناء مساء 22 /12/ 1999. ولكن وهن المرض تآزر مع ضيق وقت اللقاء للحؤول دون إلقائه. لذا فكَّرتُ أنه قد يكون بإمكان نشرة "نبع المحبة" العزيزة أن تستضيفه مشكورة...
[ للمزيد ]
حول اقتدار ضعف الله – من وحي هذا الزمن الرديء يا ربّ، في خضمّ الأجواء المأساوية التي يعيشها عالمنا، تبرز إلى ذهني هذه العبارة التي خطّها خادمك الأمين، الأب ليف جيلله، في أحد تأملاّته الملهَمَة : "حينما كان العالم يتنازع على العظمة والسلطان، وضع الله في وسط البشر طفلاً يرقد في مزود" (Le visage de lumière, 1966,p.58). ربّي، لا يزال العالم اليوم على ما كان عليه، ولا زلتَ أنت تنصب في وسطه هذه العلامة المذهلة، المحيّرة، المتحدّية، شبيهة بذلك البياض الناصع الذي تصوّره أيقونة الميلاد ملتمعًا في أقمطة الطفل المطروح في سواد المغارة...
[ للمزيد ]
1- المسيح قال: "أنا نور العالم". لأنه ابن الله، "نور من نور" ، فكل نور الله قد ظهر في شخصه. بيسوع المسيح لم نعد حاصلين على انعكاسات لنور الله في الضمير والعقل وفي الشريعة وأقوال الأنبياء فحسب بل قد ألقي نور الله كله بيننا ووضع في متناولنا...
[ للمزيد ]
يا نور من نور، يا يسوع السيد، اعطنا نحن العاملين المتضعين في كرمتك، نحن الحصّاد الضعفاء اذ دعوتنا الى الحصاد، اعطنا أن نحب أكثر فأكثر نورك الإلهي. اعضدنا كي نستطيع تطبيق مبادئك النيرة التي تحبها، مبادئ المحبة. يا نوراً لا يخبو وحكمة تتلألأ… يا يسوع …
[ للمزيد ]
لقد مضى خمسة وعشرون عامًا على تأسيس أخوية تيزيه البروتستانتية. ونظرًا لأهمية هذه الأخوية من الناحية المسكونية أقدم للقارئ العزيز بعض المعلومات عنها. 1- تأسيس الأخوية وتاريخها: أسس الأخوية شاب سويسري يدعى روجيه شوتز Roger Schutz. هذا الشاب نشأت فيه الدعوة إلى العمل المسكوني منذ طفولته وذلك، كما يروي لنا...
[ للمزيد ]
يا ربّ، يا من تعرف حقيقة ضعف الإنسان، تعرفه ليس فقط لأنك الخالق و"عارف القلوب والكلى"، بل تعرفه أيضًا من الداخل، إذا صحّ التعبير، لأنك شئت أن تختبره وتذوقه بنفسك عندما اتخذتَ طينتنا في ابنك يسوع المسيح؛...
[ للمزيد ]
يا رب، يتعاقب مندوبو العالم ليقفوا أمام أنقاض ما كان يُدعى، لأيام خلت، بـ "مخيم جنين"، فيكادون لا يصدّقون عينيهم ويصرخون: "إن ما نراه لهو أشدّ فظاعةً وهولاً من زلزال!"...
[ للمزيد ]
تأمل من وحي فاجعة السيارة المفخخة في ميناء طرابلس (19/06/1985) • الى زوجتي التي روت لي المشهد المفجع كما نقل لها. • الى فتاة قالت لي انها لم تنم بعد سماعها بنبأ الكارثة.
[ للمزيد ]
يا ربّنا يسوع،
دعني أتأمل اليوم في سرّ فقرك،
هذا الفقر الذي اخترت أن تُطلّ به على عالمنا
المبهور بالغنى والمزدري بالبائسين.
ربّما أنستنا الهدايا الرَّمزيّة التي تلقّيتها من المجوس..
[ للمزيد ]