" الفكر عطية كبرى من الله وأحد عناصر الصورة في الإنسان، لذا لا يجوز الكفر به بحجة ما قد يقع فيه من شطط وغرور"
محاولة لتأريخ مسار الفكر الاجتماعي
في حركة الشبيبة الأرثوذكسية
(1962 – 1975)
1- مقدمة (2005)
في خضم الأحداث التي تهزّ راهنًا لبنان والمنطقة، وحيال وتيرتها المتسارعة وحجمها اللافت وبعدها المصيري والمآسي التي ترافقها، يستيقظ في الحركة، بعد ركود، هاجس مواجهة الشأن العام بكل تشعباته وتعقيداته، والوقوف منه موقفاً مسؤولاً وملتزماً في نور إنجيل الخلاص ووفقاً لمقتضياته...
[ للمزيد ]
شهادة نلسون منديلا عن الدور الطليعي الذي لعبه مسيحيون في تحرير جنوب أفريقيا
وحصلت المعجزة. ما كان يبدو مستحيلاً من بضع سنوات غدا حقيقة راهنة وبهية. إنهارت أسوار نظام التمييز العنصري التي كانت تنتصب شامخة منيعة، متحدية العالم بأسره. وطويت صفحة 350 سنة من القهر والذل، واستعاد السود، وهم 75 بالمئة من السكان، كرامتهم السليبة وحقهم بالتمتع بخيرات بلادهم وبتسلم مقدراتها. والأجمل من ذلك أن هذه التحولات المذهلة تمت، رغم محاولات تخريب الحاقدين التي تسببت في سقوط 135000 قتيل منذ 1990، في مناخ وفاقيّ علا فوق مظالم الماضي ومآسيه وبشّر بعهد من التعايش في كنف العدالة والمساواة...
[ للمزيد ]
مقابلة مع الكاتب كوستي بندلي
سؤال الأوّل : الكتاب، أين سيصدر؟ ظروف صدوره، وعن ماذا يتحدث؟
سؤال الثاني: ما هو رأيك بنظرة الرسول بولس للمرأة في رسائله؟
سؤال الثالث: هل تطرقّت إلى مسألة كهنوت المرأة وهل بإمكانك أن تعطينا رأيك حول هذا الموضوع؟
سؤال الرابع: بين المساواة والتمايز هل برأيك أن المساواة تلغي التمايز؟ ما هو الفرق بين الإثنين؟
[ للمزيد ]
تحديد العلمنة
مقتضيات العلمنة على الصعيد اللبناني
إيجابيات العلمنة من وجهة نظر إيمانية…
[ للمزيد ]
"كيف السبيل إلى مقاومة الشعور الطائفي نحو شعور مسيحي وإنساني أكثر انفتاحاً؟"
التحّول من انغلاق الطائفية نحو شعور مسيحي وإنساني أكثر انفتاحاً يتطلب، كما أرى، خطوات حاسمة على الأصعدة التالية: الصعيد الإيمانيّ، الصعيد السياسي، الصعيد الاجتماعي، صعيد العلاقات الإنسانية في الحياة اليومية.
أولاً : على الصعيد الإيمانيّ
مقاومة الشعور الطائفيّ تقتضي، على الصعيد الإيمانيّ، اهتداء نعود به إلى أصالة الإيمان عبر انسلاخ، ليس بالأمر اليسير، عن أفكار ومواقف كثيراً ما تمتزج بإيماننا لتفرغه من مضمونه وتنحرف به عن خطه الصحيح...
[ للمزيد ]
أيهما أهمّ العلمنة أم الإيمان؟ أم الثاني يتبع الأول؟
مقدمة
هذا السؤال ينطلق، كما يبدو لي، من افتراض يتبنّاه صاحبه دونما نقد أو تمحيص، ألا وهو أن الإيمان والعلمنة أمران متناقضان لا محالة. من هنا التساؤل – الذي قد لا يكون بريئاً إذا علمنا أنه موجّه إلى جماعة تتخذ من الإيمان ملهماً لحياتها – عن المفاضلة بين الواحد أو الأخرى...
[ للمزيد ]
إن احتفلنا اليوم حركيًا بعيد العمل، فذلك لاِعتقادنا أن هذا العيد لا يكتسب ملء معانيه إلا بالمسيح الذي به وحده تتخذ الأشياء كلها معناها النهائي، العميق. لذا سنحاول أن نتأمل العمل في نور الرب الوضّاء. تعلمنا الكلمة الإلهية أن العمل في تصميم الله كرامة عظمى وهبها الإنسان. فقد شاء الله أن يجعل الإنسان الذي خلقه حبًا، مساهمًا معه في سلطانه على الكائنات ومنحه العمل وسيلة لممارسة هذا السلطان إذ به ينظّم الخليقة ويجمّلها، ويطلق ويوجه الطاقات الكامنة فيها، وكأنه يكمِّل الخلق بالقوة والعقل اللذين أعطيهما من الخالق وكأنه يبث في الطبيعة شيئًا من صورة الله التي يحملها في ذاته...
[ للمزيد ]
"في لبنان انتصرت الحرب وخسرنا الإنسان. الإنسان في هذا المجتمع مخيّر بين ثلاثة: أما أن يقاتل في سبيل قضية أو معتقد ما، وأما أن يبقى حياديًا ويبحث عن مستقبله، وإما أن يسافر إلى الخارج. ما هو دور الإنسان المسيحي الأرثوذكسي المؤمن بمعتقده ووطنه، الذي يمكن أن يؤدّيه؟"...
[ للمزيد ]
"يقول يوحنا الذهبي الفم : إن يسوع بموته على الصليب قد علّمنا لا أن نقتل الأعداء بل أن نموت من أجلهم. والصليب هو ذاته شهادة الله المحبة والتزام بتجسيد تلك المحبة في حياة الإنسان والمجتمع. والمسيحية هي التي تستطيع مساعدة البشرية على تحقيق ذاتها، وتحقيق المحبة والسلام والعدالة. كيف يمكن أن نساعد نحن المسيحيين على تحقيق العدالة والمحبة في هذا البلد...؟".
[ للمزيد ]
المعنى المسيحي للعمل: كلمة ألقيت سنة 1957 لمناسبة عيد العمّال
إخوتي الأحباء،
يسرنا أن نجتمع اليوم ونور القيامة يغمرنا لنحتفل بهذا العيد الذي اعتادت شعبة العمال في مركزنا أن تقيمه في كل سنة والذي هو عزيز على قلب كل مسيحي يعيش مسيحيته ويفهم متطلباتها...
[ للمزيد ]
إننا نسمع أحيانًا بعض اللامؤمنين، وأحيانًا بعض المسيحيين يتساءلون: ماذا قدمت المسيحية للإنسانية وها قد مضى على وجودها ألفا سنة؟ هل أعطت خبزًا للجميع؟ هل أوقفت حروبًا؟ هل نشرت العدل والسلام في المجتمع؟
... وبعد أن ينظروا إلى الناس كيف لا يزالون يستغلّون بعضهم البعض وكيف لا يزالون يقتتلون يستلخصون من كل هذا أن المسيحية قصّرت في اداء رسالتها. ولكننا نستطيع أن نجيب عن هذا بالاعتبارات التالية:...
[ للمزيد ]
“ألا ترى أن صرف الكثير من المال على ترميم الكنائس هو موقف غير إيمانيّ وخاصة عندما نعرف أن هنالك الآن الجياع في أفريقيا؟”
أولاً: الأولوية إنّما هي للإنسان:
1-فقد قال يوحنا الذهبي الفم: “لا تزيّن هياكل الله إذا كان لإهمال أخيك في الشدّة. هذا الهيكل أعظم جلالاً من ذاك”...
[ للمزيد ]
أين صار مشروع إحياء رتبة الشمّاسات؟
لمحة تاريخية عن سير مشروع إحياء رتبة الشمّاسات القديمة
في الكنيسة الأرثوذكسيّة مع تحديثها
•توصيّة اللقاء التشاوريّ الأرثوذكسيّ في رودس (1988)
بدعوة من البطريركيّة المسكونيّة، عُقِدَ في تشرين الثاني 1988 في رودس لقاءٌ تشاوريٌّ بين مُمَثِّلين عن الكنائسِ الأرثوذكسيّةِ حول موضوع موقِع المرأة في الكنيسة وقد شارَكَ فيه 61 أسقفاً ولاهوتيّاً، منهم 18 إمرأة. أصدَرَ المؤتمرُ توصيّةً بإحياءِ رتبةِ الشمّاسات الثابت وجودها في الكنيسة الأرثوذكسيّة منذ القديم، مع تحديثِها بحيث تتماشى مع أوضاع عالم اليوم وحاجاتِه، فيتَّسِعُ نطاقُ خِدمَتِها (كما ونطاق خدمة شموسيّة الرجال) وفق الأصول التي وُضِعَت منذ القديم، لتشمُل لا الليتورجيا وحسب بل العمل الإجتماعيّ والتعليم أيضاً...
[ للمزيد ]
رسالة إلى مجلس فرع الميناء,
الإخوة رئيسة وأعضاء مجلس فرع الميناء لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
سلام بالرب قاهر الموت بموته،
عندما أقام شباب الطائفة في هذا الميناء، الذي يُعتَبَر بكثافته الأرثوذكسيّة النسبيّة وجهاً من وجوه الأرثوذكسيّة في لبنان، موكب الكرنفال هذه السنة، ولأول مرة في حياتي، يوم الأحد الأول من الصوم، مالئين به الأجواء صخباً، اعتراني شعور بالمرارة والحزن. تذكّرت عندها كيف اعتادوا أن يُحيوا أقدس المناسبات الطقسيّة، إنْ كانت عتبة الدخول إلى الصيام الكبير أو ليلة الفصح نفسها، بالسكر والعربدة والضجيج. ولكنّني لم أقف عند الأسف والإستنكار اللذين لا يُفيدان شيئاً إذا توقف المرء عندهما، بل طرحت على نفسي السؤال الجوهريّ بالنسبة لجماعةٍ ارتضاها الربّ أن تكون شاهدة له، وهو: ما هو مدى تأثيرنا، نحن الحركيّين، في الجماعة التي ننتمي إليها والتي شاء الربّ أن نكون فيها كالملح في الطعام والخميرة في العجين؟ ولكي لا أبقى أسير التأمّل النظريّ، فكّرتُ بخطواتٍ ثلاثٍ شِئتُ أنْ أُقترحها عليكم لمحاولة تطوير واقع محيطنا البشريّ نحو الأفضل. لا أدّعي أنّها الأنجع والأفضل ولكنّها قد تكون بداية الطريق...
[ للمزيد ]